

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
فبناء على موافقة المقام السامي الكريم برقم 1170/م ب وتأريخ 9/2/1430 هـ، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز, أمير منطقة المدينة المنورة, وبإشراف من معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور منصور بن محمد النزهة, عقدت في جامعة طيبة ندوة "التعليم العالي للفتاة .. الأبعاد والتطلعات" في الفترة من 18- 20 محرم 1431 هـ الموافق من 4 إلى 6 يناير 2010م, ولقد بلغت عدد المشاركات مئة مشاركة, وبعد الدراسة أولاً من قبل اللجنة العلمية للمستخلصات, ومن أصحاب الاختصاص للأبحاث ثانيا, أقر نشر 29 بحثا محكما في السجل الوثائقي للندوة, إضافةً إلى 18 ورقة عمل, وبهذا يكون ما ألقي في الندوة 47 مشاركة بين بحثا وورقة عمل من الدول التالية: المملكة العربية السعودية ومصر والجزائر وفلسطين وباكستان والولايات المتحدة الأمريكية وكندا. كما سعد منظمو الندوة بدعوة متحدثين رئيسين من داخل المملكة وخارجها لطرح رؤى وأفكار تسهم في تحديد معالم التعليم العالي للفتاة في المملكة. كما حوت الندوة معرضاً مصاحباً تضمن بين جنباته إنجازات مهمة في تاريخ التعليم العالي للفتاة.
وصاحب الندوة إقامة ورشتي عمل هما:
- التميز في التعليم عن بعد: في الفترة من 16- 17 محرم 1431هـ
- التمكين القيادي الإداري للمرأة: في الفترة من 17- 18 محرم 1431هـ
وفي ضوء ما القي من بحوث وأوراق العمل, وما عرض في محاضرات المتحدثين الرئيسين, وما أثير في حلقة النقاش ومن خلال المداخلات في الجلسات المختلفة, وما دار من مناقشات أثناء فعاليات الندوة، توصل المجتمعون إلى التوصيات الآتية:
- أن يكون "التعليم العالي للفتاة" موضوعاً لمؤتمر وطني كل عامين تستضيفه الجامعات السعودية بشكل دوري.
- تطوير أهداف التعليم العالي للفتاة، والتركيز على الخصائص والمهام والأدوار ذات العلاقة بالمرأة؛ مما يرفع كفاءة مخرجات النظام في المجال الاجتماعي.
- توفير البيئة الجامعية الجاذبة من خلال استكمال تجهيزات البنية التحتية والمرافق التعليمية والخدمية في مؤسسات التعليم العالي للفتاة.
- تبني الجامعات منهجاً جديداً لتعليم الفتاة باعتباره "صناعة استثمارية"، ذات جودة وكفاءة وفعالية عالية
- استحداث التخصصات والبرامج الدراسية اللازمة لمواكبة احتياجات سوق العمل للفتاة.
- تطبيق معايير وأنظمة الجودة والمواصفات الدولية في جميع البرامج التعليمية للفتاة وفق جدول زمني محدد.
- زيادة استخدام التقنية الحديثة في أساليب وطرائق تعليم الفتاة بالجامعات.
- أهمية تدريب الطالبات في المرحلة الجامعية الأولى على مهارات البحث العلمي لتمكينهن من إجراء البحوث بأنفسهن.
- تضمين مهارات التواصل الاجتماعي، والوظيفي في الخطط الدراسية بمؤسسات التعليم العالي للفتاة.
- تضمين موضوعات علم نفس الطفولة وميثاق الأسرة في الإسلام ضمن مقررات المتطلبات العامة في مؤسسات التعليم العالي.
- تطوير المناشط اللاصفية المناسبة للفتاة في المجالات الفكرية والثقافية والاجتماعية والترويحية.
- تنويع قنوات وأدوات التعليم العالي للفتاة لتمكين المرأة من مواصلة تعليمها؛ بالتوسع في نطبيق نظام التعلم عن بعد، ووضع الضوابط الدقيقة التي تنظم العمل به.
- إنشاء إدارات توجيه وإرشاد بعمادات شؤون الطلاب تهتم بشؤون الفتاة الجامعية.
- تطوير نظام البحوث بين التخصصات لتطوير فرق البحث العلمي لدى عضوات هيئة التدريس وذلك من خلال تبني إستراتيجية تداخل العلوم وإستراتيجية عبور التخصصات.
- أهمية إنشاء قواعد معلومات لحصر الوظائف والاحتياجات في القطاع العام والخاص، وتوفير هذه المعلومات للجامعات والطلبة والطالبات.
- تمكين عضوات هيئة التدريس من المشاركة بشكل أوسع في صنع القرار الأكاديمي والإداري بالجامعات.
- إجراء دراسات استشرافية في مجالات العمل المختلفة للفتاة؛ بما يسهم في خفض معدلات البطالة لدى المرأة السعودية.
- إجراء دراسات استشرافية لقضايا التعليم العالي للفتاة, ومشاركة الفتاة في هذه الدراسات للوصول إلى رؤى تنموية متكاملة.
رفع برقيتي شكر لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين على الموافقة السامية على إقامة
هذه الندوة، وبرقية شكر لصاحب السمو الملكي عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز/أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته الكريمة لهذه
الندوة وتفضله بافتتاحها,والشكر موصول إلى جامعة طيبة باستضافتها وتنظيمها لهذه الندوة والفعاليات المصاحبة لها.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم,
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.